الأربعاء 29/9/1431 هـ - 08/09/2010 م

من نحن؟
مقر الجمعية
شروط العضوية
الوسائل
المستهدفون
التمويل
التواصل





















 

د. عبدالعزيز الصويغ

جريدة المدينة - الاثنين, 6 شوال 1429 هـ  6 أكتوبر 2008 م


الناس والفضيلة .. 

الناس هم مَن يقررون ماذا يشاهدون من برامج تلفزيونية، أو ما يسمعون من برامج إذاعية، أو ما يقرأون من كتب، أو ما يتصفّحون من مواقع على الإنترنت، لذا فإنهم هم المسؤول الرئيس عن انتشار القنوات الفضائية، وهم مَن في يدهم الحكم النهائي على بقاء تلك القنوات أو فشلها.

وقد وجدت في الإعلان عن تأسيس جمعية باسم الدعوة إلى الفضيلة في وسائل الإعلام (فضيلة)، التي أنشأتها كوكبة من النساء السعوديات، خطوة هامة لإسماع صوت المشاهدين لملاك القنوات الفضائية، ومقدمي البرامج الخارجة عن قيم وأخلاق المجتمع. فهذه الجمعية، التي لا تزال تحت التأسيس، تطلب من الجميع، الوقوف في وجه التدهور الأخلاقي الذي تشهده بعض القنوات الفضائية العربية، التي تشرف عليها جهات تجارية خاصة.

غير أن الفساد وافتقاد الفضيلة لا يقف فقط عند بعض الفضائيات وأصحابها، بل إن للفساد أشكالاً عديدة، منها: الفساد الإداري، والعديد من الأنواع الأخرى، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تعطيل الحقوق وسوء الأداء الخدمي، وتضخيم البيروقراطية، وانتشار الرشوة والمحسوبية، واستغلال الوظيفة وغيرها من الظواهر الخطيرة. لذا فإن مثل هذه الجمعية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني هي الوسيلة الناجعة لرفع الصوت عاليًا تجاه الظواهر السلبية، وغير الطبيعية في المجتمع. ونأمل أن تنشأ جمعيات متعددة تتناول التصدي لكافة أوجاع المجتمع، لأن معنى ذلك أننا بدأنا فعلاً خطواتنا الأولى في طريق الألف ميل.

المصدر:

 http://al-madina.com/node/58819

ترتكز الجمعية على مقررات وتوصيات إعلان مدريد في 15 / رجب / 1429 هـ
الموافق 18 / يوليو / 2008 م الصادر عن المؤتمر العالمي لحوار الأديان الذي دعا إليه ورعاه والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ،
حيث ورد في توصيات الإعلان التاريخي مايلي :
' التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية والتربوية والإعلامية على ترسيخ القيم الأخلاقية النبيلة ، وتشجيع الممارسات الإجتماعية السامية ، والتصدي للإباحية والإنحلال وتفكك الأسرة ، وغير ذلك من الرذائل المختلفة '.

بناء منظومة متكاملة لحماية الأطفال والمجتمع ، من التأثيرات الضارة لبعض وسائل الإعلام الجماهيرية ، وتعزيز مفهوم الحرية المسؤولة ، بما يكفل ترسيخ القيم النبيلة ، وتشجيع الممارسات الإجتماعية السامية ، حسب إعلان مدريد في 15 / رجب / 1429 هـ الموافق 18 يوليو / 2008 م .

العمل وفق آليات مؤسسات المجتمع المدني ، لدعم الإتجاهات الإيجابية في وسائل الإعلام ، وتقليل الإنحرافات المؤثرة سلبياً على المجتمع ، بالاستفادة من التجارب الحضارية الرائدة في هذا المجال في الدول الأخرى .
برمجة وتطوير تقني